عبد الرحمن جامي
178
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
وإذا حكمت بكون العلّتين اعني ذاته وعقله لذاته شيئا واحدا في الوجود من غير تغاير فاحكم بكون المعلولين أيضا اعني « المعلول الاوّل والعقل الاوّل له » شيئا واحدا في الوجود من غير تغاير يقتضي كون أحدهما مبائنا للاوّل والثّاني متقرّرا فيه . از بيانات سابقه معلوم شد كه ذات واجب الوجود عين علمش است مر ذاتش را وأيضا دانسته شد كه چنانچه ذاتش علّت است از براي عقل أوّل همچنين علمش به ذاتش علّت است از براي علمش بعقل أوّل واتّحاد علّتين يعنى ذاتش وعلمش به ذاتش بالذّات مقتضى اتّحاد معلولين يعنى عقل أوّل وعلم حق بعقل اوّلست بالذّات زيرا كه از واحد من جميع الجهات صدور كثير ممتنع است « كما حقّق في محلّه » . پس ثابت شد كه علم واجب الوجود بمعلول أوّل بصورت مرتسمة در ذات أو نيست بلكه بصورت قائمه بالذّات است كه عين معلول أوّل است . وكما حكمت بكون التّغاير في العلّتين اعتباريّا محضا فاحكم بكونه في المعلولين أيضا كذلك فاذن وجود المعلول الاوّل هو نفس تعقّل الاوّل ايّاه من غير احتياج إلى صورة مستأنفة مستفاضة تحل في ذات الاوّل تعالى عن ذلك . دانسته شد سابقا كه ذات واجب الوجود باعتباري عالم است وباعتباري معلوم وباعتباري علم وهمچنين معلول أوّل باعتباري علم است وباعتباري معلوم . ثم لمّا كانت الجواهر العقلية تعقّل « 1 » ما ليس بمعلولات لها بحصول صورها فيها وهي تعقّل الأول الواجب . ولا موجود الّا وهو معلول للأول « 2 » الواجب كانت صور جميع الموجودات الكلية والجزئية على ما هي عليه في الوجود حاصلة فيها « ضرورة انّ العلم بالعلة يستلزم العلم بالمعلول » . والأول الواجب يعقل تلك الجواهر مع تلك الصور لا يصوّر غيرها ، بل بأعيان « 3 » تلك الجواهر والصور ، وكذلك الوجود على ما هو عليه . فإذا لا يعزب عنه مثقال ذرّة من غير لزوم محال من المحالات المذكورة انتهى كلامه .
--> ( 1 ) خارج از متن + تعقلنا . ( 2 ) خارج از متن + له تعالى . ( 3 ) خارج از متن + باعتبار .